مجمع البحوث الاسلامية

416

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

التّجارة أو عنانا . والجارة : امرأة الرّجل ، وهو جارها ، والجار : فرج المرأة ، والجارة : الطّبّيخة « 1 » ، وهي الاست . والجار : ما قرب من المنازل من السّاحل ، والجار : الصّنّارة : السّيّئ الجوار ، والجار : الدّمث الحسن الجوار ، والجار : اليربوعيّ ، والجار : المنافق ، والجار : البراقشيّ المتلوّن في أفعاله ، والجار : الحسدليّ الّذي عينه تراك وقلبه يرعاك . يقال : جرجر ، إذا أمرته بالاستعداد للعدوّ . يقال : تجاورنا واجتورنا ، بمعنى واحد . ( الأزهريّ 11 : 175 ) بعير جورّ ، أي ضخم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 179 ) أبو عبيد : طعنه فجوّره ، وقد تجوّر ، إذا سقط ، ومنه المثل السّائر : * يوم بيوم الخفض المجوّر * ( الأزهريّ 11 : 179 ) أبو الهيثم : الجار والمجير والمعيذ واحد . ومن عاذ باللّه ، أي استجار به أجاره ، ومن أجاره اللّه لم يوصل إليه ، وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ المؤمنون : 88 ، أي يعيذ . ( الأزهريّ 11 : 176 ) ابن دريد : والجور : ضدّ القصد ، ويقال : جار عن الطّريق ، إذا مال عنه . وكلّ مائل عن شيء ، فهو جائر عنه . ومنه جور الحاكم ، إذا مال عن الحقّ . ويقولون : طريق جور كما يقولون : جائر ، وكذلك يقولون : رجل زور في معنى زائر ، ونوم في معنى نائم . جور جائر ورجل جورّ : شديد صلب . ( 2 : 87 ) والجوار : مصدر جاوره مجاورة وجوارا . وجوار . الدّار مثل طوارها سواء ، والجوار : اسم المجاورة . ووجد فلان جائرا في صدره من حرارة غيظ أو حزن ، وهو نحو الغثيان . وربّما سمّي الغصص جائرا أيضا والجور : مصدر جار يجور جورا : خلاف العدل ، وجار عن القصد جورا أيضا . ( 3 : 223 ) الأزهريّ : [ نقل قول ابن الأعرابيّ ثمّ قال : ] قلت : ولمّا كان « الجار » في كلام العرب محتملا لجميع المعاني الّتي ذكرها ابن الأعرابيّ ، لم يجز أن تفسّر قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الجار أحقّ بصقبه » أنّه الجار الملاصق إلّا بدلالة تدلّ عليه ، فوجب طلب الدّلالة على ما أريد به ، فقامت الدّلالة في سنن أخرى مفسّرة : أنّ المراد بالجار : الشّريك الّذي لا يقاسم . ولا يجوز أن يجعل المقاسم مثل الشّريك . والجار والمجير هو الّذي يمنعك ويجيرك . والمرأة : جارة زوجها ، لأنّه مؤتمن عليها ، وأمر بأن يحسن إليها ، وأن لا يتعدّى عليها ، لأنّها تمسّكت بعقد حرمة قرابة الصّهر ، وصار زوجها جارها ، لأنّه يجيرها ويمنعها ولا يعتدي عليها . وقد سمّى الأعشى امرأته في الجاهليّة جارة . [ ثمّ استشهد بشعر ] يقال : أجار فلان متاعه في وعائه وقد أجاروه في أوعيتهم . [ ثمّ استشهد بشعر ]

--> ( 1 ) في اللّسان : الطّبّيجة .